كيفية التعامل مع فقدان الشهية عند الأطفال

 كيفية التعامل مع فقدان الشهية عند الأطفال
    فقدان الشهية عند لأطفال

        كيفية التعامل مع فقدان الشهية عند الأطفال...

          يعتبر فقدان الشهية عند الأطفال أحد المشاكل التي تجعل الأم حائرة وقلقة على طفلها، لأن الطفل يتوقف عن الأكل بشكل مستمر، و الأسوأ من ذلك هو تناوله للحلويات دون الأغذية الصحية من خضروات و فواكه و خصوصا مشتقات الحليب نضرا لصغره، الأمر الذي يجعله عرضة لمجموعة من الأمراض، و نقص في المناعة، إضافة إلى النحافة الشديدة التي يصاب بها الطفل.
          فتبقى الأم محاولة إقناع طفلها لتناول طعامه، والتي نادرا ما تنجح، مقارنة بإجبار الطفل على الأكل، و رغم ذلك لا يكمل طعامه أبدا، بسبب القيء في بعض الحالات التي يجبر فيها بشدة، وهنا لا يمكنه مواصلة الأكل.
    و يبقى السؤال المطروح الآن، هو ما هي الطرق و الوسائل التي تزيد من شهية الطفل، لذلك سيكون هذا موضوعنا اليوم على مجلتكم و موقعكم إكتشفي، فتابعونا إلى النهاية.

       1- وجبة الإفطار أهم من كل شيء  

         إعلمي أن وجبة الفطور أهم وجبة خلال اليوم وأكثرها فعالية، لذلك إذا اعت
    اد طفلكِ على تناول هذه الوجبة بشكل مستمر و منتظم، سيتمكن بذلك من استعادة شهيته، لأن وجبة الفطور تساعد على تنشيط الجسم و جعله أكثر حيوية في بداية يومه، و تساعد على الهضم بشكل سريع و بالتالي الرفع من شهية الطفل.

       2- لا بد من اختيار أطعمة خفيفة و صحية في نفس الوقت:

         يمكنكِ التعامل مع عدد الوجبات الخفيفة التي تقدمينها لطفلكِ كما يحلو لك، شرط أن لا تكون كثيرة تجعل الطفل يكرهها، و مع الحرص أيضا أن تتوفر على مكونات صحية و مفيدة لطفلكِ، مثلا عن طريق إبدال بعض الأطعمة غير الصحية كالبسكويت بسندويتش من الجبن، أو رقائق الشيبس بإبدالها بالحليب مع حبوب القمح، و يمكنكِ بهذه الطريقة تقديم نظام تغذية صحي و خفيف لطفلكِ الصغير. 

       3- شرب المياه قبل تناول الوجبات أمر ضروري:

         إن ضرورة شرب الماء تنطبق على الكبار و الصغار على حد سواء، فالماء أمر ضروري يجب على الطفل شرب كميات مناسبة منه طوال يومه، وقد نصح أطباء التغذية أن شرب كوب ماء مهم قبل نصف ساعة من تناول الطعام، لأن ذلك يرفع من شهية الطفل، و بالنسبة للصغار لا بد أن تكون قنينته الخاصة به بحوزته دائما كي لا يتردد في شرب الماء.    

        4- عدم إجبار الطفل على شرب الحليب، خصوصا قبل الأكل.

    إجبار الطفل على شرب الحليب
          رغم أن شرب الحليب مند الصغر أمر ضروري لنمو الطفل، إلا أنه يؤثر على الشهية، خصوصا عند تناوله قبل الأكل، لأنه يعمل على ملأ الأمعاء في الطفل، الأمر الذي يجعله يشعر بالشبع، و بذلك لن يتمكن من أكل الوجبة الرئيسية و الأهم من كل شيء.
          و الحل المطروح في هذه الحالة هو تقديم الحليب للطفل بعد تناول وجبته، أو إبداله بأحد مشتقاته، كالجبن و الياغورت إلى غير ذلك، و هذا سيعمل على رفع شهية الطفل على تناول الوجبات الأساسية

       5- اجتناب تقديم الصوبا:

          ما لا يعرفه الجميع، تعتبر الصوبا أحد الأطعمة التي تجعل الطفل يكره تناول الخضروات، لأن مذاقها مختلط، و لكن عندما تضعين مختلف الخضروات و الفواكه في طبق واحد، يفضل الطفل تلك الألوان المختلفة، و كذا المداقات لكل عنصر، الأمر الذي يجعل شهيته مرتفعة بفضل الأغدية المتنوعة التي يتناولها.

       6- عدم الإكثار في تناول الأطعمة التي يحبها.

         قدمي لطفلكِ كل ما يحب من أطعمة ووجبات، و لكن مع الحرص على أن لا تكثري منها حتى يكرهها، و حاولي في نفس الوقت التنوع في تقديم الأكل، لأن ذلك سيرفع من شهيتهِ، عكس تناول نفس الأغذية كل سوم و التي ستؤثر عليها.

       7- تناول كميات صغيرة

    فقدان الشهية
         كلما كانت كميات الطعام المقدمة لطفلكِ، كلما كان أفضل، لأن هذه التقنية تعمل على تشجيع الطفل على إمهاء طعامه بكل ارتياح و بدون إجبار، و يمكنه بذلك أن يطلب المزيد في حالة ما لم يشبع، فبهذه الطريقة سيتمكن طفلكِ من تجاوز مشكل الشهية المنخفضة، و استمري في تقديم الطعام بهذه الطريقة حتى تصلي إلى الأحجام التي يمكن لطفلكِ تناولها.

       8- تقديم التوابل التي ترفع الشهية و تعزز المذاق

         يمكنكِ إضافة بعض التوابل الصحية لطعام طفلكِ، فهي شهية تضفي مذاقا رائعا على الطعام، مثل الزعتر والقرفة والشمر وغيرها، و بذلك تزيد من شهية الطفل و تحميه من مرض الإمساك أيضا.

       9- تناول المكسرات لفتح الشهية:

         تلعب المكسرات دورا مهما في الرفع من شهية طفلكِ، و على رأسها الفول السوداني الصحي و المفيد لطفلكِ.  

    لا بد أن تجربي كل الحلول مع طفلكِ حتى يتمكن من استعادة شهيته و بالتالي  استعادة صحته، و يمكنك من أجل ذلك زيارة الطبيب في حالة ما لم تنجح هذه الطرق المذكورة أعلاه، بحيث توجد بعض الأدوية التي ترفع من شهية الطفل.
    إن أعجبكِ المقال لا تنسي مشاركته مع أصدقائك لتعم الفائدة
    شكرا لك⇓⇓⇓...

    إرسال تعليق